عرض روبوتات صينية فائقة التقنية أمام المستشار الألماني فريدريش ميرتس

عرض روبوتات صينية فائقة التقنية أمام المستشار الألماني فريدريش ميرتس

في 26 فبراير 2026، لم يأتِ المستقبل متسلّلًا وبهدوء. دخل بثقة، نفّذ حركة أشبه بـ“شقلبة” مذهلة، وجّه بضع لكمات دقيقة، ثم حمل طردًا عبر القاعة كما لو أنّ لديه موعد تسليم صارمًا ورسالة يريد إيصالها. هذا تقريبًا هو المشهد في هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ، حيث زار المستشار الألماني فريدريش ميرتس شركة Unitree Robotics—إحدى أبرز شركات الروبوتات في الصين—وشاهد عرضًا منسّقًا بعناية يضم روبوتات شبيهة بالبشر (Humanoid Robots) وروبوتات رباعية الأرجل (Robot Dogs) واستعراضات حركة عالية الأداء بدت مزيجًا بين عرض هندسي وفصل من فيلم خيال علمي. تقارير متعددة ذكرت أنّ ميرتس شاهد أداء “WuBot” لفنون قتالية وروبوتات تتبارز في القتال ضمن الزيارة.

لكن هذا لم يكن “جولة تقنية لطيفة” تُلتقط فيها الصور ثم ينتهي الأمر. كان أشبه بلقطة استراتيجية تُظهر أين يتجه عالم الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ولماذا تتأثر وتُعاد صياغة العلاقات الاقتصادية بين ألمانيا والصين حين تصبح الآلات قادرة على الحركة والتفاعل في العالم الحقيقي. ألمانيا قوة صناعية عريقة، تتمتع بتفوّق في التصنيع المتقدم وهندسة السيارات والصناعة 4.0 (Industry 4.0). والصين تسرّع بشكل كبير نحو ما يُسمّى الذكاء المتجسّد (Embodied AI)—أي ذكاء لا يكتفي بالكلام عن المهام، بل ينفّذها بجسدٍ من معدن ومجسّات ومحركات. وحين يجتمع الطرفان في غرفة واحدة، يصبح العنوان الحقيقي: عروض الروبوتات اليوم ليست عن “البهلوانيات” فقط؛ إنها عن القوة الصناعية والاقتصادية والجيوسياسية.

مستشار يدخل مختبر روبوتات… والرسالة أكبر من العرض

جاء ميرتس إلى هانغتشو لزيارة Unitree ضمن رحلة إلى الصين كانت الحكومة الألمانية قد أشارت فيها إلى اجتماعات في تشجيانغ وزيارات لمواقع صناعية وتقنية كبرى، وذُكر اسم Unitree ضمن الوجهات. وهذه نقطة مهمة لأنها تعني أن الزيارة لم تكن محطة عابرة، بل خيارًا مقصودًا لشركة تُعد رمزًا لدفع الصين نحو الروبوتات المتقدمة.

بحسب التغطيات، شاهد ميرتس عروض الروبوتات—وخاصة أداء “WuBot” ذي الطابع القتالي—كما اطّلع على منتجات تشمل روبوتات شبيهة بالبشر وروبوتات رباعية الأرجل. كما أفادت Deutsche Welle بأن مؤسس Unitree قدّم شرحًا عن وظائف الروبوتات الشبيهة بالبشر خلال زيارة ميرتس لهانغتشو ضمن الرحلة. من جهتها، أبرزت شينخوا الزيارة كإشارة إلى اهتمام ألمانيا بالابتكار التقني في الصين، ونقلت عن مؤسس/الرئيس التنفيذي لـUnitree حديثًا عن فرص التعاون والسوق الألمانية.

فماذا رأى ميرتس فعليًا؟ يمكن قراءة قائمة العروض على مستويين: استعراض… وقدرات.

“WuBot” وقوة الاستعراض (الذي ليس استعراضًا فقط)

لنأخذ “فنون القتال” التي يؤديها الروبوت على محمل الجد للحظة—لأن التقليل منها سهل. لكن مهندسي الروبوتات يحبون عروض الحركة الديناميكية لسبب بسيط: الحركة السريعة المتوازنة صعبة جدًا. المشي صعب. استعادة التوازن بعد انزلاق صعب. الحركة بسرعة دون سقوط صعبة. تنفيذ حركات بهلوانية مع ثبات واستقرار؟ هذا “استعراض” على مستوى الدكتوراه.

ذكرت تقارير أن “WuBot” اكتسب شهرة عبر ظهور مرتبط بفعاليات واسعة في الصين (مثل عروض موسم الربيع/رأس السنة)، ثم ظهر مرة أخرى أمام زعيم أجنبي ووفد أعمال. والمعنى واضح: الصين لا تبني قدرات روبوتية فقط؛ بل تبني ثقافة روبوتية ورسالة عامة مفادها أن الروبوتات ليست لعبة مخبرية، بل كفاءة وطنية تُعرض بثقة.

عمليًا، روتين فنون القتال يختبر عدة ركائز أساسية دفعة واحدة:

  • التحكم بالحركة (Motion Control): تنسيق دقيق للمفاصل والمحركات تحت السرعة.

  • التوازن والاستقرار: تصحيحات آنية باستخدام حساسات وحلقات تحكم.

  • الإدراك والتوقيت: تنفيذ تسلسل حركات بتزامن وثبات وتكرار ناجح.

  • الصلابة الميكانيكية: عتاد يتحمل الإجهاد دون أعطال متكررة.

الهدف ليس أن يصبح الروبوت “مقاتل كونغ فو” في المصنع. الفكرة أن نفس منظومة التحكم التي تسمح بركلة متقنة وهبوط ثابت هي قريبة جدًا مما يلزم لروبوت يعمل في أرضية مصنع، أو يتعامل مع أرض غير مستوية، أو يساعد في الخدمات اللوجستية.

قتال الروبوتات والروبوتات الشبيهة بالبشر… وسباق “الذكاء المتجسد”

التغطيات وصفت أن ميرتس شاهد أيضًا عروض “قتال روبوتات” وعروض روبوتات شبيهة بالبشر في Unitree. صحيح أن “الملاكمة الروبوتية” تبدو ترفيهية، لكن هندسيًا نحن أمام واحدة من أعقد المسائل: التفاعل الفيزيائي المتحكم به. هنا تظهر تحديات الديناميكا عند الاصطدام، التنبؤ بالحركة، التحكم بالقوة، واستراتيجيات التعافي الآمن بعد الضربات أو التعثر.

وهذا يصل مباشرة إلى “نجم الشمال” للقطاع: روبوتات شبيهة بالبشر متعددة الاستخدامات قادرة على العمل في بيئات البشر—مستودعات، مستشفيات، منازل، مواقع بناء—دون أن نعيد تصميم كل مكان ليتناسب معها. العجلات فعّالة بالطبع، لكن السلالم والعتبات والفوضى والبنى القديمة موجودة في كل مكان. الأرجل تبدو تعقيدًا مكلفًا… إلى أن تصبح أرخص طريقة للتكيف مع العالم الذي بنيناه مسبقًا.

وهنا التحول الكبير: الروبوتات الصناعية سيطرت طويلًا لأن المصانع منظمة ومهامها متكررة ويمكن التنبؤ بها. أما الجائزة القادمة فهي البيئات غير المنظمة حيث تتغير المهام والعالم “مزعج” وغير مثالي. هناك يصبح الذكاء الاصطناعي الروبوتي أقل ارتباطًا بتكرار مسار مبرمج وأكثر ارتباطًا بالكفاءة التكيفية. المصطلح الذي ستسمعه أكثر: الذكاء المتجسّد (Embodied Intelligence).

روبوتات رباعية الأرجل واللوجستيات… الاستخدامات الجادة بصمت

ترتبط Unitree عالميًا بروبوتات رباعية الأرجل—“الروبوتات الكلاب”—وهي ليست مجرد أيقونة تقنية. الروبوت الرباعي يفيد في أماكن تعجز فيها العجلات: أرض غير مستوية، سلالم، أنقاض، أسطح زلقة، ممرات ضيقة. وقد أشارت تغطيات إلى سيناريوهات تتعلق بنقل طرود أو تعاون روبوتات في مهام حركية، ما يلمح إلى مستقبل المستودعات حيث تتكامل الحركة مع التنسيق.

اللوجستيات هي المكان الذي تتوقف فيه الروبوتات عن كونها “حيلة” وتبدأ بابتلاع جداول التكاليف. لماذا؟ لأن أي تحسين صغير يتراكم إلى وفورات ضخمة: سرعة أكبر في تجهيز الطلبات، إصابات أقل للعمال، دقة أعلى في الجرد، تسليم أسرع. هنا تتحول الأتمتة والمصانع الذكية إلى قصة تنافسية وطنية.

ألمانيا تعرف هذا جيدًا. قوتها تقوم على الجودة والدقة وسلاسل التوريد المحكمة. لكنها تواجه أيضًا ضغوطًا معروفة: نقص عمالة في بعض القطاعات، تكاليف التحول الطاقي، منافسة عالمية شرسة في التصنيع والسيارات. عندما يشاهد مستشار ألمانيا روبوتات صينية تؤدي وتقاتل وتتوازن، فالسؤال الضمني ليس “هل هذا رائع؟” بل: أين تقف أوروبا في موجة الإنتاجية القادمة؟

لماذا تهم هذه اللحظة ألمانيا… وأوروبا

ظهور ميرتس في Unitree مع وفد أعمال هو منطق “الدبلوماسية الصناعية”: القادة باتوا يزورون أبطال التقنية لأن قوة التصنيع أصبحت تعتمد على البرمجيات والذكاء الاصطناعي والشرائح والمجسّات وسلاسل توريد الروبوتات. ألمانيا بنت مفهوم الصناعة 4.0 منذ سنوات، ودمجت الاستشعار والأتمتة والتحليلات في التصنيع. لكن مركز الثقل يتحرك الآن نحو أنظمة تستطيع إدراك العالم والتصرف فيه—آلات لا تكرر فقط، بل تتكيّف.

بالنسبة لألمانيا، الفرصة واضحة: شراكة، تعلّم، استثمار، بيع، توحيد معايير، وتطوير مشترك. الشركات الألمانية متفوقة في الهندسة الصناعية ومعايير السلامة والتصنيع عالي الاعتمادية—وهي نقاط تكمل منصات روبوتية سريعة التطور. وبالنسبة للصين، الفرصة واضحة أيضًا: سوق أوروبي كبير، وتعزيز للثقة عبر التعاون، ودخول أعمق في أنظمة صناعية متقدمة.

لكن توجد توترات أيضًا. الروبوتات ليست فئة تجارية فقط؛ إنها مجال ثنائي الاستخدام. كثير من القدرات والمكونات—الرؤية الحاسوبية، الاستقلالية، الخرائط، التحكم، الإمساك—قد تُستخدم في تطبيقات أمنية أو عسكرية. هذا لا يعني أن كل روبوت رباعي هو سلاح، لكنه يعني أن الحكومات ستزن التعاون عبر عدسات الأمن التقني والقيود التصديرية والاعتماد الاستراتيجي.

لهذا تبدو الزيارة مصافحة… واختبار ضغط في الوقت نفسه: هل يمكن توسيع التعاون مع الحفاظ على المرونة والأمان والاستقلالية؟

سوق الروبوتات العالمي: لماذا الجميع يركض؟

الروبوتات تكنولوجيا “متراكمة”؛ كل عام تتحسن المحركات، تنخفض كلفة المجسّات، تتحسن البطاريات، تزيد القدرة الحوسبية، وتصبح نماذج الذكاء الاصطناعي أقوى. عندما تتكدس هذه المنحنيات، تبدو القفزات مفاجئة للجمهور: “انتظر… الروبوتات تستطيع فعل ذلك الآن؟” لكنها غالبًا ثمرة عقد من التحسينات المتدرجة.

الصين تستثمر بكثافة في الروبوتات كجزء من ترقية الصناعة. وألمانيا قوة قديمة في الروبوتات الصناعية. لكن ساحة التنافس الجديدة هي روبوتات الخدمات، روبوتات اللوجستيات، الروبوتات الشبيهة بالبشر، والأتمتة المرنة—آلات تستطيع تبديل المهام بأقل قدر من إعادة البرمجة.

لحظة ميرتس-Unitree تُلخّص اتجاهًا أوسع: الروبوتات تصبح مهمة استراتيجيًا مثل أشباه الموصلات. ليس لأن الروبوتات سحرية، بل لأنها تحوّل الحوسبة إلى إنتاج مادي: نقل بضائع، بناء، دعم العاملين، وإعادة تشكيل الإنتاجية.

ماذا تعني “التقنية العالية” فعليًا؟ طبقات خلف العرض

حتى من دون مخططات على الجدار، يمكن استنتاج الطبقات الأساسية التي يجب أن تتقنها أي شركة روبوتات حديثة:

  1. العتاد (Hardware): محركات، مشغلات، هياكل، وأنظمة طاقة خفيفة وقوية.

  2. الاستشعار (Sensing): كاميرات، وحدات قياس قصور ذاتي IMU، حساسات مفاصل وقوة.

  3. أنظمة التحكم: حلقات تغذية راجعة سريعة للحفاظ على الثبات والاستجابة.

  4. برمجيات الاستقلالية: الملاحة، تجنب العوائق، تخطيط المهام.

  5. الذكاء الاصطناعي للرؤية والتعلم: تمييز الأشياء وفهم البيئة وتعلم السلوكيات.

  6. السلامة والاعتمادية: تحمل الأعطال، إيقاف طارئ، والالتزام بمعايير السلامة.

حين ترى روبوتًا يتوازن بعد حركة سريعة أو يتلقى ضربة ثم يستعيد وضعه دون انهيار، فأنت ترى جودة “تكامل” النظام. العروض رواية… لكنها أيضًا اختبار واقعي.

زاوية الأعمال: لماذا اصطحب ميرتس وفدًا؟

إعلان الحكومة الألمانية عن الرحلة أشار صراحة إلى زيارة Unitree ضمن جدول يشمل مواقع صناعية وتقنية. وهذا دليل قوي على أن الزيارة ليست مجاملة دبلوماسية فقط، بل أيضًا استطلاع تجاري وتقني.

تتابع الشركات الألمانية الروبوتات لثلاثة أسباب رئيسية:

  • رفع إنتاجية المصانع: تقليل التوقف وزيادة الإنتاج.

  • دعم القوى العاملة: تولي المهام الخطرة والمتكررة أو المُجهدة جسديًا.

  • بناء أنظمة ومنصات جديدة: الروبوتات قد تتحول إلى “نظام تشغيل” للعمل الفيزيائي، مع منظومات خدمات وتخصيص واسعة.

بعبارة أخرى، الروبوتات ليست منتجًا فقط؛ إنها طبقة بنية تحتية للاقتصاد القادم.

الجانب الإنساني: الدهشة والقلق… والقصة التي نرويها لأنفسنا

لنكن صريحين: رؤية روبوت شبيه بالبشر يقاتل أو يؤدي فنونًا قتالية تُقسّم الناس عادة إلى معسكرين: “هذا مذهل!” و“هذا مُقلق.” وكلاهما منطقي.

الدهشة تأتي من رؤية حركة بشرية في آلة. القلق يأتي من إدراك أن القدرة الفيزيائية مع الذكاء الاصطناعي قد تعيد تشكيل سوق العمل وتغيّر افتراضات الأمن وتطرح أسئلة حول توزيع الفرص. الروبوت الذي يمشي ويحمل ويمسك الأشياء ليس “أداة مصنع” فقط؛ إنه منصة عامة.

الطريق العقلاني ليس إنكارًا ولا فزعًا. بل حوكمة ومعايير ونشر ذكي. ألمانيا قوية في هذا لأنها تمتلك تقاليد في السلامة الصناعية والتنظيم وأنظمة التدريب المهني وحماية العمال. الصين تتحرك بسرعة في النشر والتوسع. “أفضل سيناريو” عالميًا يجمع السرعة بالسلامة: ابتكار مع مساءلة.

خلاصات استراتيجية من لحظة ميرتس-Unitree

أهم ما في اليوم ليس أن الروبوتات بدت رائعة (نعم، بدت كذلك). الأهم هو ما الذي أرسلته الزيارة من إشارات:

  • الروبوتات أصبحت تكنولوجيا على مستوى الدبلوماسية، تظهر في جداول القادة بجانب كبار اللاعبين الصناعيين.

  • الصين تعرض الذكاء المتجسّد ككفاءة وطنية، لا كتجربة مختبرية.

  • ألمانيا تقيّم فرص التعاون والتموضع التنافسي في الأتمتة القادمة.

لهواة متابعة سوق الروبوتات، هذا تاريخ يُضاف إلى الخط الزمني: 26 فبراير 2026 كان يومًا تحولت فيه “مستقبل الروبوتات” من فكرة مجردة إلى واقع واضح، مصوَّر، ومهم سياسيًا واقتصاديًا.

ما التالي؟ تعاون، منافسة، ومعايير

المرحلة القادمة ستدور حول معارك أقل استعراضًا لكنها أكثر تأثيرًا:

  • معايير السلامة للروبوتات الشبيهة بالبشر والروبوتات المتحركة قرب البشر

  • مرونة سلاسل التوريد للمحركات والمجسّات والبطاريات والحوسبة

  • حوكمة نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الفيزيائية

  • شراكات صناعية بين شركات الروبوتات والعمالقة الصناعيين التقليديين

  • تطوير الكفاءات: مهندسو التحكم، تعلم الآلة، والميكاترونيكس

الروبوتات لن تستبدل كل شيء. لكنها ستستبدل بعض المهام، وتعيد تشكيل العديد من الوظائف، وتخلق فئات جديدة تمامًا من العمل. الفائزون سيكونون الشركات والمجتمعات التي تتعامل مع الروبوتات كنظام متكامل: تقنية + اقتصاد + سياسة + عوامل بشرية.

وفي ذلك اليوم في هانغتشو، كان هذا النظام معروضًا أمام الجميع—يؤدي فنون قتال، يتبادل اللكمات، ويقدم حجة هادئة مفادها أن عقد العشرينيات هو العقد الذي خرج فيه الذكاء الاصطناعي من الشاشات إلى أرض الواقع.

فقرة كلمات مفتاحية محسّنة للسيو (SEO) — استخدمها كما هي: الروبوتات الصينية، Unitree Robotics، المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عرض روبوتات 2026، روبوتات شبيهة بالبشر، روبوتات رباعية الأرجل، روبوتات الكلاب، الذكاء الاصطناعي والروبوتات، الذكاء المتجسّد، WuBot فنون قتالية، قتال الروبوتات، هانغتشو تشجيانغ، التعاون الاقتصادي بين الصين وألمانيا، الصناعة 4.0، التصنيع الذكي، الأتمتة المتقدمة، الروبوتات الصناعية، روبوتات الخدمات، روبوتات المستودعات، أتمتة اللوجستيات، الابتكار في الروبوتات، شراكات الروبوتات، تنافسية التصنيع الأوروبي، اتجاهات تكنولوجيا الروبوتات، سوق الروبوتات العالمي، استراتيجية الأتمتة في أوروبا، دبلوماسية التكنولوجيا.