إسبانيا تواصل البحث عن امرأة مفقودة بسبب الفيضانات الناجمة عن العاصفة ليوناردو في الجنوب
قبل أن يطلع الفجر على السهول المشبعة بالماء في جنوب إسبانيا، يربط أفراد فرق الإنقاذ أحذيتهم بإحكام، ويفحصون أجهزة الراديو، ويُمشّطون ضفاف الأنهار مرةً أخرى. ما بدأ على هيئة أمطارٍ غزيرة من العاصفة «ليوناردو» تحوّل إلى عملية بحثٍ طويلة ومديدة عن امرأة أُبلِغ عن فقدانها في الفيضانات. تدفّقت السيول بلا هوادة، حفرت قنواتٍ جديدة في تضاريس مألوفة، حوّلت الطرق إلى أنهار، وأجبرت آلاف السكان على مغادرة منازلهم. ومع ذلك، ظلّت المهمة الأكثر إلحاحاً بسيطةً ومؤلمة: العثور عليها.
خلال الأيام الأخيرة، صبّت العاصفة «ليوناردو» سيلًا من الرطوبة الاستوائية على شبه الجزيرة الإيبيرية، وبقوةٍ خاصة على الأندلس. تحدثت السلطات عن أنهارٍ منتفخة ارتفعت بسرعةٍ مقلقة، تسببت بانهياراتٍ أرضية، وقطعت خطوط السكك الحديدية، وأغرقت بلداتٍ اعتادت المطر الموسمي ولكن ليس بهذا الحجم والسرعة. يشير خبراء الأرصاد إلى مجرى تيارٍ نفاثٍ متعرج ونهرٍ جوي—وهو حزام طويل من بخار الماء المحمول جواً—بوصفهما محركَي الهطولات التاريخية. تتفق الإحصاءات المستقلة والبيانات الرسمية على الصورة العامة: آلاف المُجَلّين، بنية تحتية مرهَقة، وأجهزة طوارئ تنشط على امتداد محافظاتٍ عدة. وفي واحدة من أكثر خيوط القصة إيلاماً، جرف نهرٌ هائجٌ امرأةً في محافظة ملقة خلال ذروة الفيضانات؛ وما زال البحث عنها مستمراً اليوم. (theguardian.com)
عاصفة أعادت كتابة أسبوع الجنوب
كان تأثير «ليوناردو» درامياً ودقيقاً في آنٍ معاً. شوارعٌ باتت تحمل قوة التيارات، عباراتٌ وجسورٌ صغيرة—قديمةٌ ومألوفة—عجزت عن استيعاب حجم المياه، أقرب إلى ذوبان ثلوج الربيع منه إلى مطر الشتاء. في البلدات الساحلية والقرى الجبلية المُكلّلة بالطلاء الأبيض، راقب السكان الماء وهو يصعد الدرجات، يتسلّل تحت الأبواب، ويملأ الكراجات كأحواض استحمام. التناوب بين لحظات السماء الزرقاء وانفجارات الرعد والمطر كان مربكاً؛ يسارع الناس لإخراج طبقةٍ من الطين، لتتعتم الغيوم مجدداً على جولةٍ أخرى.
أطلقت وكالة الأرصاد الجوية الحكومية (AEMET) تحذيراتٍ حمراء عند ذروة العاصفة، محذرةً من أن تشبّع التربة مهّد الطريق لسيولٍ خاطفة. في حوض الوادي الكبير (غوادالكويفير) راقبت وحدات الحماية المدنية المقاييس وهي ترتقي إلى مستويات الخطر، ما فرض إجلاءاتٍ احترازية في المناطق المنخفضة. نقلت الصحافة الإسبانية تحديثاتٍ مباشرة عن إغلاقات الطرق وتعليق المدارس، فيما قدمت القنوات المحلية نشراتٍ بالساعة للسائقين والمزارعين وسكان الضفاف التي كانت تضيق مع كل دفعة مطر جديدة. (elconfidencial.com)
عملية البحث عن المفقودة… محور الاستجابة
وسط هذا الطارئ الواسع، تحوّل البحث عن المرأة المفقودة إلى نقطة تركيزٍ للسلطات والجيران. ووفق تقارير محلية، كانت قرب مجرى مائي منتفخ حين تجاوز التيار الضفاف وسحبها إلى المصب. نشرت الفرق مجموعاتٍ على الأرض وطائراتٍ مسيّرة ووحداتٍ كلابية ومروحية عندما سمح الطقس، تعمل على منحنيات النهر، وتفحص العوائق والدوّامات حيث تتجمع الحطامات. وطُلب من التجمعات الواقعة أسفل مجرى الفيضان الإبلاغ عن أيّ مشاهداتٍ لملابس أو مقتنيات شخصية قد تقود إلى خيط. علم نفس مثل هذه العمليات معروف: شبكة من الأمل والخشية، والوقت يتمدد بين إيقاعاتٍ عملية كتمشيط القصب، مراجعة اللقطات، وتنسيق المتطوعين. (apnews.com)
شارك السكان الذين يعرفون الأنهار بطباعها ومواسمها إلى جانب المحترفين عند الضفاف، مقدمين معرفةً محلية—أين يشتد التيار بعد الانعطاف، أيّ البساتين تُغرق أولاً، وكيف يتصرف النهر بعد 12 ساعةٍ من الانحسار. هذا التحالف بين القدرة الرسمية والذاكرة المحلية يصنع غالباً الفرق بين تمشيطٍ واسعٍ مشتّت وعمليةٍ مركزةٍ فعالة.
إجلاءاتٌ وإغلاقاتٌ وآثارٌ متراتبة
عند ذروة «ليوناردو»، أمرت السلطات في إسبانيا بإجلاء الآلاف في الجنوب مع ارتفاع مناسيب الأنهار واقتراب أحزمة مطر جديدة. انقطاعات الكهرباء وإغلاقات الطرق انتشرت كالأمواج: شاحناتٌ ترابط على أرضٍ مرتفعة، مسارات تسليمٍ يُعاد رسمها على دفاتر وهواتف، ومتاجر صغيرة تغلق بلافتاتٍ كتب عليها «مغلق بسبب العاصفة». كما تأثرت السكك الحديدية؛ انزلاقاتٌ طينية على القضبان وتآكلٌ قرب العبارات عطّل الخدمات الإقليمية، فيما فحص المهندسون السدود الترابية مقطعاً مقطعاً. وفي محافظة قادس أُدرجت عشرات الطرق الثانوية على أنها غير سالكة، ما عقد كل شيء من استجابة سيارات الإسعاف إلى تزويد البقاليات التي تُعد شرايين حياة في القرى المتناثرة. (elconfidencial.com)
نادراً ما تضرب كوارث الفيضانات قطاعاً واحداً فقط. فالزراعة—خصوصاً بساتين الزيتون والحمضيات—تواجه أضراراً فورية (مياهٌ راكدة تخنق الجذور؛ جريانٌ يجرّح التربة على المنحدرات) ولاحقاً حالة من عدم اليقين إذا بقيت الحقول المشبعة غير صالحة للعمل في مواعيدها. بعد عامٍ تعامل فيه كثير من المزارعين مع تأرجح الجفاف والبلل، جاءت «ليوناردو» في توقيتٍ ثقيل على الدفاتر عبر خاين وملقة (المحافظة) وما حولهما. سيقوم الاقتصاديون بالحسابات؛ أما الآن فالعائلات تقوم بالمسح والرفع وحسابات التجفيف المتعبة.
لماذا حدث هذا؟ العلم ببساطة
ميزتان جعلتا «ليوناردو» مولِّداً وفيراً للمطر: أولاً، انحدر التيار النفاث—وهو نهر هوائي سريع—جنوباً بشكلٍ حاد، موجهاً المنخفضات أعمق نحو شبه الاستوائيات. ثانياً، استجمع نهرٌ جوي رطوبة من مياهٍ أدفأ من المعتاد ودفعها نحو شبه الجزيرة الإيبيرية. وعندما اصطدم هذا الشريط الرطبي بتضاريس سلاسل الأندلس الجبلية، ارتفع الهواء وتبرد، فانهمرت السيول. المشهد يشبه تصويب خرطوم مياه قوي إلى كتفٍ جبلي: يتسلق التيار ثم يبطؤ ثم يفرغ حمولته.
حذّر الباحثون لسنوات من أن احترار المناخ يزيد قدرة الغلاف الجوي على حمل بخار الماء—نحو 7٪ لكل درجة مئوية. هذا لا يجعل كل عاصفةٍ شديدة، لكنه «يحمّل النرد»: حين تتشكل البنية الجوية المناسبة (مثل انعطافة التيار النفاث هذا الأسبوع)، يمكن أن تمطر العواصف بغزارةٍ ولفترة أطول. هذا الخط الذي يصل الفيزياء بالنتائج هو ما عاشته مجتمعات من البرتغال إلى المغرب مع عبور «ليوناردو». سجّلت تقارير العاصفة مجاميع مطرٍ متعددة الأيام غير اعتيادية، تقارب ما يهطل في عامٍ كامل ببعض مناطق الأندلس الدقيقة المناخ، ما يؤكد أن التشبع—لا الشدة وحدها—هو ما يدفع الفيضانات. (theguardian.com)
إيقاع الإنقاذ: من الدقائق إلى الأيام
يتبع البحث والإنقاذ في مناطق الفيضانات إيقاعاً تُمليه الفيزياء واللوجستيات والحظ. في الساعات الأولى تُعطى الأولوية لإنقاذات المياه الجارية—أشخاص عالقون في مركبات أو فاجأهم ارتفاع الماء أسرع مما توقعوا. ومع انحسار تلك النداءات، تتحول الجهود للتفقد من بابٍ إلى باب في مناطق الجلاء والبحث المحدد عن المفقودين. تستطلع المروحيات كُتل الحطام عند انحناءات الأنهار؛ ترسم المسيّرات خرائط امتداد الفيضان وتُحدد مناطق آخذةٍ بالجفاف بما يكفي لاقتراب الفرق منها. وعندما تهبط الأنهار تحت عتبات الخطر، يمكن للعاملين الخوض أو الإبحار إلى القنوات الجانبية المختنقة بجذوع الأشجار التي كانت شديدة الخطورة في الذروة. هناك تكمن الأدلة.
عملت الحرس المدني والإطفائيون المحليون ومجموعات المتطوعين وفق هذا الإيقاع، يغتنمون الفواصل بين أحزمة المطر ويستثمرون كل ساعةٍ صافية لتمديد نطاق البحث نزولاً مع التيار. تُطابِق غرف التنسيق بلاغات السكان مع نماذج هيدرولوجية تقدّر زمن انتقال الحطام الطافي. كل عائقٍ جديد مكانٌ يستحق التفقد مرتين. (apnews.com)
مجتمعاتٌ تنهض للمساندة
الصورة البطولية في الكوارث غالباً ما تتركز على زيٍّ رسمي واحد أو آلةٍ واحدة—رجل إطفاء في قاربٍ مطاطي، مروحية تحوم فوق سطح بيت. الواقع هنا أكثر تشتتاً وليس أقل إلهاماً: مقاهٍ محلية تقدّم قهوةً ساخنة للفرق المبتلة، محلاتُ أدواتٍ تفتح باكراً لتعويض المضخات والخراطيم التي تعطلت تحت الضغط، كنائس ومراكز مجتمع تنصب أسرّةً وتوزع بطانيات. وفي بلدةٍ ساحليةٍ واحدة، قضى ميكانيكي—يخدم عادةً الدراجات الصغيرة—نهاره في إعادة الحياة لمولداتٍ اختنقت بالطين لجيرانٍ مسنين يعتمدون عليها لحفظ الأدوية مبردةً أو لتشغيل أجهزة الأكسجين. البحث عن مفقود يشدّ المنطقة إلى قلبٍ واحد نابض؛ الجميع يفهم ما على المحك، لأن كل أحد يعرف شخصاً يتمشى قرب مجرى، أو يركن تحت حورٍ على ضفة نهر.
دروس البنية التحتية المكتوبة بالطين
عندما تنحسر المياه، سيقرأ المخططون والمهندسون المشهد كأنه تقرير درجات. أين عبرت السيول طرقاً لم تكن النماذج تتوقع غمرها؟ أيّ السدود والردميات صمد—وبأي كلفةٍ على البلدات الواقعة أسفل المجرى؟ أين انسدت العبارات ودَفعت الماء إلى ممتلكاتٍ لم تغمر من قبل؟ للإجابات ثلاثة آثارٍ أساسية:
تأمين البلدات للمستقبل. مشاريع إسكانٍ شُيّدت قبل عقود حول مجاري موسمية قد تقع اليوم في مناطق تغيرت فيها مخاطر الأمطار الغزيرة. تحديث خرائط الفيضانات ليس عملاً لامعاً، لكنه ما يقي الناس أسوأ المفاجآت.
تصميمٌ يتحمل الفشل. حتى في أفضل السيناريوهات المناخية، ستحدث موجات مطرٍ قصوى. يجب أن تفشل البنية التحتية «بأناقة»: عباراتٌ بمسارات التفافٍ للحطام، جسور تفقد مساراً لا كامل الامتداد، محطات ضخٍّ بقدرة احتياطية يمكن الوصول إليها حتى عندما تغمر الطرق المؤدية.
اتصالٌ لحظي. أكثر التحذيرات فاعليةً خلال «ليوناردو» كانت فائقة المحلية: طريقاً بطريق، نهراً بنهر. البلديات التي مزجت التنبيهات النصية والراديو ووسائل التواصل و«السيارات ذات مكبرات الصوت» حصدت أقل تقارير «لم نعلم». هذا ليس مصادفة؛ إنه تصميم.
صورة إقليمية أوسع
لم تحترم «ليوناردو» الحدود. وبينما ينصبّ الاهتمام اليوم على بحثٍ وإنعاشٍ في جنوب إسبانيا، واجهت البرتغال أيضاً فيضاناتٍ وانهيارات، ومددت السلطات إجراءاتٍ طارئة في عشرات البلديات. وإلى الجنوب عبر المضيق، تعامل المغرب مع سيولٍ خاطفة شردت عائلات. غالباً ما تنتظم أحداث الطقس المتطرف على خيط التيار النفاث نفسه؛ تمهّد عاصفةٌ التربة، وتدفع التالية الأنهار إلى الأزمة. قدّمَت تقارير من The Guardian وغيرها إطاراً لـ«ليوناردو» كحلقة ضمن قطار من الأنظمة يعبر شرقي الأطلسي، مع عاصفةٍ مسمّاة أخرى على رادار المتنبئين. سيُمَحّص المجتمعان العلمي وإدارة الطوارئ الجدول الزمني: أين كانت التحذيرات مواتية، وأين قصرت، وكيف تُدمج الدروس قبل أن يدور منخفضٌ آخر من المحيط. (theguardian.com)
إرشادات عملية للسكان فيما يتواصل البحث
ثلاث عاداتٍ بسيطة مهمة الآن في المناطق المتضررة:
عامل الماء كأنه «مباشر». افترض أن كل بركةٍ تخفي حفرةً أو حطاماً، وأن مياه الفيضان البنية قد تكون مُلوَّثة. الأحذية والقفازات ليست زينة؛ إنها درع التنظيف.
راقب المقاييس. مواقع البلديات وتغذيات الهيدرولوجيا الإقليمية تنشر مستويات الأنهار ساعةً بساعة. إذا كان نطاق مطري جديد متوقعاً ومجراك قريب من فيضان الضفة، فخطط لنقل المركبات والقيم إلى أرضٍ أعلى.
وثّق وتنفّس. التقط صور الأضرار قبل البدء بالتنظيف لأجل مطالبات التأمين والمساعدات. ثم امنح نفسك فواصل خمس دقائق أثناء العمل. إنهاك الكوارث حقيقي؛ الوتيرة المستمرة تغلب العدوة القصيرة.
تظل خطوط الطوارئ مفتوحة، وتواصل المجالس المحلية نشر إغلاقات الطرق ومواقع الملاجئ. تبث القنوات نشراتٍ متواصلة، وتنشر المنصات الإقليمية مدوناتٍ لحظية تجمع قوائم الإغلاقات وحالة المدارس وتنبيهات السلامة. احتفِظ ببنك طاقةٍ مشحون وبخريطةٍ ورقيةٍ في السيارة؛ قد تفشل الملاحة الرقمية عند تعطل أبراج الاتصالات. (ondacero.es)
الإنسان في المركز
من السهل تحويل العاصفة إلى أرقام. يمسك العقل بالأرقام لأنها تمنح حوافاً. لكن العواصف أيضاً مصنوعةٌ من لحظات: أمٌ تنتشل كتب المدرسة قبل أن يبلغ الماء الرف؛ مزارعٌ يفتح بوابةً ليدع الماء يأخذ حقلاً بدل منزل جار؛ مراهق يحمل قفص قطّ أسفل درجٍ موحل لا يضيئه سوى هاتف. يبقي البحث عن المفقودة هذا الخيط الإنساني مشدوداً. وراء كل إحاطةٍ أمنية عائلةٌ تنتظر خبراً، دائرة أصدقاء تتبادل المستجدات، ومجتمعٌ يطهو الوجبات ويواصل السهر. الفرق التي تُمشّط الضفاف لا تعمل على فكرةٍ مجردة. إنها تعمل لأجل شخصٍ بعينه.
ما التالي؟
تشير التوقعات إلى فترات انقشاعٍ متقطعة ومخاطر باقية: تربةٌ مشبعة، منحدراتٌ مُنهَكة، وأنهارٌ حساسة لأي دفقة مطرٍ جديدة. حتى إن اتسعت السماء، يطلب المستجيبون من السكان التعامل مع شريط التحذير على أنه معنًى حقيقي ومع الإغلاقات على أنها ملزِمة. قد تهبط الطرق بعد تصريف الماء؛ أرضٌ تبدو صلبة قد تهبط. ستتطور الحصيلة الرسمية للإجلاءات والإغلاقات بينما ينتشر المفتشون وتنتقل الحكومات المحلية من الاستجابة إلى التعافي. وسيستمر هذا البحث—البالغ الإنسانية والدقة—على ضفاف الأنهار حتى يُسفر عن جواب. (larazon.es)
مستجدات مُوثَّقة اليوم (06-02-2026)
استمرار البحث عن امرأة مفقودة في جنوب إسبانيا بعد سيولٍ ناجمة عن العاصفة ليوناردو؛ نُشرت فرقٌ برية وجوية ووحداتٌ كلابية على امتداد مجرى النهر المعني. (apnews.com)
إجلاء الآلاف في الأندلس وسط فيضاناتٍ شديدة مع إغلاقاتٍ واسعة للطرق واضطراباتٍ مستمرة في السكك والخدمات المحلية وفق منافذ وطنية وإقليمية. (elconfidencial.com)
مجموعات مطرٍ استثنائية ومشهدٌ مُشبَع مرتبطان بنهرٍ جوي وانحرافٍ جنوبي للتيار النفاث أسهما في شدة العاصفة فوق إسبانيا والبرتغال وشمال إفريقيا. (theguardian.com)
تحذير من أنظمةٍ إضافية تتبع المسار ذاته، بما يؤكد ضرورة اليقظة المستمرة حتى مع فترات الصحو المتقطعة. (theguardian.com)
الخلاصة
اختبرت «ليوناردو» قدرة بلدات وقُرى جنوب إسبانيا على الصمود، وذكّرت الجميع بمدى سرعة الماء في إعادة رسم الخريطة. وبينما تنظّف المنطقة وتُحصي وتتعاضد، يبقى وعدٌ ثابت: سيواصل المستجيبون والمتطوعون العمل على ضفاف الأنهار، يصغون إلى نباحٍ أو حفيف قصب، ويقرأون النهر كسطرٍ مفتوح. ما لم تتضح الحقيقة، سيظل البحث أولوية اليوم—أوله وآخره.
فقرة الكلمات المفتاحية المُحسّنة لمحركات البحث: العاصفة ليوناردو، فيضانات إسبانيا، فيضانات الأندلس، امرأة مفقودة في ملقة، عملية إنقاذ في إسبانيا، طقس متطرف في شبه الجزيرة الإيبيرية، نهر جوي أوروبا، تحذير أحمر من AEMET، مستويات نهر الوادي الكبير، إغلاقات طرق قادس، إجلاءات الأندلس اليوم، تغيّر المناخ والفيضانات، بحث وإنقاذ جنوب إسبانيا، آخر أخبار العاصفة في إسبانيا 06-02-2026، آثار الفيضانات على الزراعة في خاين، اضطرابات السفر في محافظة ملقة، خدمات الطوارئ الحرس المدني، تنبيهات الطقس في إسبانيا اليوم، أرقام أمطار قياسية في غرازاليما، سيول خاطفة في الأندلس، تقييم أضرار العواصف في إسبانيا، إرشادات السلامة العامة في إسبانيا، عواصف شتوية في أوروبا، البرتغال وإسبانيا العاصفة ليوناردو.